المنسوب للإمام الحسين ( ع ) ( جمع السيد محمد علي الحلو )
179
تفسير الامام الحسين ( ع )
سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ . هود الآية : 105 - 108 . عن الحسين بن علي عليهما السلام قال : قيل لأمير المؤمنين عليه السلام : صف لنا الموت . فقال علي عليه السلام : على الخبير سقطتم . هو أحد أمور ثلاثة يرد عليها . . . إما بشارة بنعيم أبدا . وإما بشارة بعذاب أبدا . . . وإما تخويف وتهويل وأمر مبهم لا يدري من أي الفريقين هو . . . فأما ولينا المطيع لأمرنا فهو المبشر بنعيم الأبد . . . وأما عدونا المخالف علينا فهو المبشر بعذاب الأبد . . . وأما المبهم أمره الذي لا يدري ما حاله فهو المؤمن المسرف على نفسه لا يدري ما يؤول إليه حاله ، يأتيه الخير مبهما محزنا ثم لن يسويه اللّه عز وجل بأعدائنا لكن يخرج من النار بشفاعتنا . فاعملوا وأطيعوا ولا تتكلموا ولا تستصغروا عقوبة اللّه عز وجل ، فان من